مفضل بن سعد مافروخى اصفهانى ( مترجم : حسين بن محمد آوى )
99
محاسن اصفهان ( فارسى )
مىزد ، و مدد و تبع از خاص و عام مىجست ، تا بر مقتضاى : « من قرع الباب و لجّ ولج » ، ميامن اجابت ، بدان لاحق شد ، و مباغى و مرام او ، به حصول ، موصول گشت تا از راه انتهاز ، فرصت ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ و أنزل بجنود لم تروهابر عرصهء ميدان اميدوارى إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً از مبارزان حمايت دين ، و مردان هدايت و يقين ، با ساز و سلاح و آلت و اسباب آن ، به اعانت وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ چندان كثرت ياور آشناى يكدل ، و نامور و گشايندهء هر مشكل ، نازل شد كه از آن ترس و هراس ، دل خداوندان صولت و باس ، در ورطهء خطرناك افتاد ؛ بلكه هر چابك و چالاك ، از آن انبوه سهمناك ، سر بر بالش اندوه و هلاك ، باز نهاد ، و به قدرت تأييد ربّانى ، نه به قوّت جسدانى و جسمانى ، به دلگرمى : « القتال اى حيدر ثانى كه النّصر معك » اهل زيغ و ضلال را به واجبى جواب مىداد ، و تيغ چو آب را كه از تشنگى خون دشمن ، زبان از دهان غلاف كشيده ، و دراز داشت از جوى شريان سيراب مىداد ، علمداران خلاف و شقاق را نگونسار و آواره مىكرد ، و نطاق عهود كفر و نفاق را به صد پاره مىكرد تا از پشت زمين بخواست ، و ناخواست ، تمامت ارجاس و انجاس برداشت ، و روى زمان بپيراست ، و بياراست ، و به خلفاى بنى عبّاس بگذاشت ، و من فضائله الأشعار هذه : أدركت بالحزم و الكتمان ما عجزت * عنه ملوك بني مروان إذ حسدوا ما زلت اسعى مليا في ديارهم * و القوم في ملكهم بالشّام قد رقدوا حتّى ضربتهم بالسّيف فانتبهوا * عن نومة لم ينمها بعدهم أحد و من رعى غنما في أرض مسبعة * فنام عنها تولّى رعيها الأسد و منها يشير فيها بذكر أرضه إلى أصفهان :